بالتفاصيل : 5 شروط عربية لخروج قطر من ازمتها

06 يوليو 2017 - 07:52
صوت فتح الإخباري:

مع إعلان 6 دول عربية قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، وهى مصر والسعودية والإمارات والبحرين واليمن وليبيا، تراجع المؤشر الرئيسى لسوق الأسهم القطرية بعد مرور نحو ساعتين من التداول، بنسبة 7.5%، كما تم رصد خسائر اقتصاديه عدة ستلحق بـ"قطر " بعد قطع العلاقات معها ومن بينها المطالبات بسحب المستثمرين مشروعاتهم منها، الأمر الذى بات يحتم عليها ضرورة إعادة النظر من جديد فى سياستها حتى لا يهدد ذلك استقرارها.

و عن الخسائر التى تعود على قطر من قطع مصر خاصة للعلاقات معها، أفردت القناة تقريرا مفصلا لها، فقد يترتب على ذلك القرار وفقا لخبراء الكثير من النتائج أهمها فرض حصار بحرى وجوى على قطر، فالطائرات القطرية لن تستطيع عبور الأجواء المصرية، وأن تحط فى مطارات مصر، وبالتالى ستضطر لتغيير مساراتها، ما سيكلفها ملايين الدولارات كخسائر مترتبة على زيادة زمن الرحلة وزيادة مدة التشغيل وتكاليف الوقود، الأمر الذى يعنى انصراف الركاب عن الخطوط الجوية القطرية، وتوجههم لشركات طيران أجنبية، مما يكبد الخطوط الجوية القطرية خسائر فادحة، و بعد فرض الحظر الجوى على قطر من جانب السعودية والإمارات والبحرين ومصر سيصبح منفذ قطر الوحيد إلى أوروبا هو إيران ثم تركيا، وهو ما سيزيد من تكاليف التشغيل وزيادة زمن الرحلة، وينجم عنه أيضاً خسائر جمة للاقتصاد القطرى تقدر بالمليارات.

و اعتبر عدد من أعضاء مجلس النواب أن ثمن الخروج من عزلة المقاطعة عدة شروط يستلزم على قطر تنفيذها حتى يكون هناك مجال لعودة العلاقات أولها ضخ دماء جديدة بالقيادة السياسه لـ"قطر" بعد ما إرتأت أنهم متورطين فى النيل من استقرار الأوطان العربيه وهو ما يحتم ليس تغييرهم فقط بل محاكمتهم عما ارتكبوه حق الشعوب العربيه، إضافة إلى تغيير السياسه القطريه المتبعه و وقف التحريض الممنهج ضد الدول العربية، وإلغاء ترخيص قناة الجزيرة بعد ما ارتكبته من جرائم تستهدف النيل من الشعب، طرد العناصر الإرهابية التى تأويها و رفع رعايتها لهم، إضافة إلى إعادة موقفها من علاقاتها مع إيران بعد عدم انتهاجها سياسة الدول الخليجية بشأنها.

 

مصطفى بكرى: لا شئ سوى انقلاب أبيض داخل القصر الأميرى أو إجبار حاكم قطر على الاستقاله

 

ومن جانبه يقول النائب مصطفى بكرى، عضو مجلس النواب، أن قطر تتبعت نهج نظام متآمر يمتلك الدول العربية و الخارجيه ادلة دامغه على تورطه فى التحريض عليه و إيواء الإرهابيين، فلا يمكن لهذا النظام الحالى العودة إلى الساحه العربيه بعدما كذب فى وعوده، ولا حل سوى إنقلاب أبيض داخل القصر الأميرى أو موقف خارجى يجبر حاكم قطر على الاستقاله أو السقوط، وحينها سيكون من الطبيعى عودة قطر مرة آخرى لممارسة دورها العربى.

و طالب عضو مجلس النواب بضرورة تجميد عضوية قطر فى الجامعة العربية لحين تغير سياستها تجاه الدول العربيه، فأى حكم جديد لن يقبل بأن تكون قناة الجزيرة لسان دول قطر، كما أنها ارتكبت جرائم حادة فى حق العالم العربى وكانت المحرض الرئيسى على الإرهاب بما حوته من أكاذيب و إدعاءات.

 

كمال عامر : تغيير سياستها العدائيه أو ضخ دماء جديدة

 

ومن جانبه أكد كمال عامر رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، أنه لا سبيل للخروج من أزمة مقاطعة الدول العربية سوى تغيير "قطر" سياساتها العدائية تجاه الأمن القومي العربي، أو تغيير في النظام القطري سواء على مستوى تغيير المسار والنهج أو تغيير الأشخاص القائمين على الحكم.

و اعتبر أن تمسك قطر بموقفها سيكون بدعم من قوى الشر، مؤكدا وجود جبهة داخلية في قطر ستقود التغيير فى الشارع القطرى وإن لم يحدث ذلك ستكون في عزلة عربية كبيرة خاصة مع دول الخليج.

وشدد أن قرار مقاطعة "قطر" تأخر كثيرا ولا سبيل للعودة عنها دون وجود تغيرات جذريه فهى ساهمت بشكلا أو بآخر فى النيل من استقرار مصر، و لكن الشعب المصرى يعى و بقوة مساعى الآخرين لتهديد الأمن القومى المصرى.

 

أحمد العوضى: "قطر" عليها طرد الجماعات الإرهابيه منها ورفع رعايتها عنهم

 

 و من جانبه قال أحمد العوضى، عضو لجنة الدفاع و الأمن القومى بمجلس النواب، أن "قطر" عليها أن تعدل من سياستها تجاه الدول العربية و مصر و احتضانها للجماعات الإرهابية ودعمها لتنظيم "داعش" و من ثم طرد تلك العناصر الإرهابية و رفع رعايتها لهم ، إضافة إلى إعادة موقفها من علاقاتها مع إيران بعد عدم انتهاجها سياسة الدول الخليجية بشأنها ، موضحا أن "قطر " ستتكبد خسائر اقتصاديه و سياسيه كبيرة نتيجة قطع العلاقات  ، وأكد أن الجميع يعول على الشعب القطرى  دورا فى أن يعدل تلك السياسيات و مواجهة أمير قطر ، فهو المتضرر الرئيسى من تلك السياسات .

و أشار إلى أنه نتيجة لذلك لا يمكن التقبل باستمرار "الجزيرة " كقناه تعبر عن لسان حال " قطر " ، إن عادت العلاقات مرة آخرى معها .

و أضاف أن قناة الجزيرة تمثل وسيله أو اداه من الحكم ، سعت لبث سمومها فى وجه الأوطان العربيه ، و سعت لنشر الأكاذيب ضد كل الدول العربيه و خاصة مصر ، مشيرا إلى أنه نتيجة لذلك لا يمكن التقبل باستمرار "الجزيرة " كقناه تعبر عن لسان حال " قطر " ، إن عادت العلاقات مرة آخرى معها .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق